رجوع
خنفساء الحظ السعيد

أسرار الحيوانات المقدسة

خنفساء الحظ السعيد

هل سبق لك أن راقبت خنفساء صغيرة ومجتهدة تدحرج كرة من التراب على الأرض؟ بالنسبة للمصريين القدماء، لم تكن خنفساء "الجعران" مجرد حشرة عادية، بل كانت كائناً سحرياً وعجيباً جداً! كانوا يجلسون لمراقبتها وهي تدحرج كرتها بكل قوة، وتخيلوا في عقولهم الذكية أن هذه الخنفساء الصغيرة تشبه قوة خفية في السماء. اعتقدوا أن الجعران الفضائي هو الذي يدفع قرص الشمس الذهبي اللامع عبر السحاب كل صباح لينير العالم ويمنحنا الدفء. ولأنها مرتبطة بالشمس المشرقة، أصبحت رمزاً للحياة الجديدة والأمل. بدأ الناس يصنعون تمائم ومجوهرات على شكل جعران، معتقدين أنها ستجلب لهم الحظ السعيد وتحميهم كل يوم!

المصدر: NatGeo Kids - Ancient Egyptians

سجّل دخول عشان يحيى يحتفظ بنقاطك

حكاياتك المكتملة وشهادتك بتتحفظ على حسابك.

الحساب

لو كان الجعران السحري يحقق لك أمنية واحدة كل صباح مع شروق الشمس، ماذا ستتمنى أن تجد بجوار سريرك؟